كيف فتحني مدير المدرسه

هذه قصتي و كيف فض بكارتي المدير و ناكني و مع مرور الوقت صرت احب الزب و لا اصبر على النيك الى درجة لا يمر يوم دون ان استقب زبه في كسي و اجعله يذوبني في الجنس . اسمي هالة و عمري 20 سنة اشتغل مراقبة أطفال في مدرسة بعد توقفي عن الدراسة و قصتي حدثت من 4 سنوات كنت فيها طالبة في المتوسطة في السنة الثالثة . كنت شقية مثل باقي زميلاتي لكن حياتي العائلية كانت صعبة جدا جدا ، فابي عصبي و يده و الكف و من كثرة ما ذقنا منه من أنواع العذاب أصبحنا نخافه أكثر من الموت نفسه و الجميع يعرف عصبيته و مزاجه المتقلب في البلدة و يتحاشاه و هو يضرب أمي بسبب و بدون سبب خاصة لما يشرب الخمر . كنت اتفشش و اروح عن نفسي في المدرسة لأنسى همومي المنزلية و غطرسة ابي المتسلط . و مع احد صديقاتي كنا نتغيب عن بعض الحصص و نذهب نتمشى في البلدة لأنها دائرة كبيرة و يمكن التخفي فيها بسهولة و لما تقع لي مشكلة أخبر امي و هي تتكفل بالأمر .

ظليت على هذه العادة مدة من الزمن حتى يوم حدوث قصتي هذه حيت علم المدير بتغيبي المستمر عن الحصص و ترقب اليوم الذي أتغيب فيه و لما دخلت الصبح للقسم طلبني للمكتب و هناك اخبرني بالسبب و كان يعلم خوفي من ابي كثيرا و اني افضل الموت على ان يعلم بالأمر و لما قلت له ان امي ستتكفل بالأمر رفض و هددني بإخبار أبي فكدت يغمى علي من الخوف لكنه سامحني هذه المرة لأنه كانت له صداقة مع ابي و كانوا زملاء دراسة كما قال . لكني لم أرتدع و تماديت في التغيب لما عرفت أنه صديق ابي و لا يمكن أن يسبب لي المشاكل مما زاد من طيشي و في احد الأيام طلبني للمكتب ثانية بعد ما رأى اسمي ظمن الغيابات و عنفني كثيرا و كانت المتوسطة شبه فارغة لأنه يوم ثلاثاء لا حصص فيه مساءا إلا لطلاب الإستدراكات و كنت منهم لعدم اجتهادي و كنت اهرب من المنزل عمدا و أفضل الاستدراك على البقاء في البيت . لكن هذه المرة تغيرت لهجة المدير معي و ايقنت أنه سيخبر ابي لا محالة و ايقنت بالموت البطيئ و العذاب الشاق الذي ساناله لو عرف قصتي ؟ ترجيت المدير و بكيت بكاءا شديدا و وعدته و حلفت و اقسمت لكن عبث لا حياة لمن تنادي و كأنه يخطط لشيئ ما ! او يريد شيئا ما و كنت مستعدة لإعطاه ما يريد الحقيقة خوفا من ابي و اتقاء شره .

بعد ما اكثرت من البكاء عانقني بعدما ما رايته اغلق باب المكتب بالمفتاح و بدأ يتلمس جسدي الطري المتفجر و يتفحص كل شيء فيه بحجة انه يواسيني و خاصة صدري و بزازي المتفجرتان . ثم عاد لمكره و قال لي لابد من اخبار أبيك . ترجيته أن افعل ما يريد بعقل بريئ لفتاة مراهقة لا تعرف شيئا و لثقتها في مديرها و صديق أبيها . لاحظت التردد في عينيه ثم عانقني مرة ثانية لكن هذه المرة قبلني من خدي ثم من فمي فأزحت فمي قليلا لكنه قال لي إما القبل و إما اخبار ابيك عليك الإختيار يا رنيم ؟ من خوفي و براءتي فضلت القبل في الفم على العذاب الشديد . هنا انهمرت علي القبل من كل حدب و صوب و بدأ يمص شفتاي و هو يلهث و يتنهد و انا لا اعي شيئا لكن الخوف دفعني ، ثم بدا يتحسس جسدي من كل مكان خاصة بزازي و يدخل يده تحت القميص و يتلمسهما من فوق السوتيان الصغير لكن صدري كان مفعما و بارزا و جسدي لا يبوح عن عمري الحقيقي . ما كنت اشعر بشيء إلا مجرد مضايقات فقط و قلت في نفسي لا أعود بعدها للمشاكل ابدا بمجرد ما انتهي من المدير الخبيث . بعد ما هاجت نفسه و لم يستطع تمالك شهوته بدا يتلمسني بين فخذاي و يمسكني من الخلف من قلقاتي و يعصرهما ثم يضع يده بين فخذاي فوق الكيلوت و يحك بلطف و انا خائفة لكن لا مفر إما الرضوخ أو غذاب لا يطاق و كما قلت لكم الموت أهون علي من عذاب أبي. التصق بي من الخلف و هو بقبل رقبتي و يعصر بزازي و أحسست بشيء كبير يلكزني من الخلف كأنه عصا لكنه كان زبه المنتصب الكبير . انتقل الى نزع ثيابي و انا خائفة لكنه طمأنني بان المتوسطة فارغة و المكتب مغلق جيدا و ما يريده هو بعض المداعبة فقط لا غير .

استسلمت له و تركته يفعل ما يريد بجسدي حتى جردني من ملابسي سوي المأزر الوردي الذي كان يرفعه و يتلذذ يجسدي كما يشاء و هو نزع بنطلونه و بقي في الكالسون فقط و كان شكل زبه مخيفا مثل الخيمة فاخرجه من جنب الكلسون و لم ينزل الكلسون و هنا اندهشت لما رأيت ! عضو كبير مخيف و قلت في نفسي يا ويلي هذا ما يقولون عنه الزب ياله من شيئ مخيف لكن منظره في قرارة نفسي شهي لا ادري ما الذي أعجبني فيه لكن الصراحة كان مغري و مخيف في وقت واحد ، ممكن غريزة المرأة تحرك في نفسي فقط هههه . طلب مني أن امص زبه بعض الشيء و هو يلعب ببزازي ، لم أستطع ادخال زبه في فمي فقمت بلحسه من الخارج بلساني و مع الوقت دخل زبه في فمي و كان رأس الزب كبيرا جدا كاد يخنقني . لما استسلمت له و عرف اني ملكه اليوم بطحني و نيمني على صدري على المكتب و رجلي في الأرض و رفع المأزر و نزع كيلوتي فبان له كسي الخالي من الشعر و الصغير الوردي و هو يلهث و يلمسه بيده و يحكه بلطف و يلمس زنبوري باصبعه يريد اثارتي لكني كنت اريد الخلاص فقط و ما عدت اشعر بما يفعل بي المهم الخلاص منه و من أبي .

يتبع

اواصل سرد حكايتي لكم و كيف فض بكارتي المدير لما ناكني في الثانوية و كيف صرت عشيقته احب زبه بعدما احسست في المرة الاولى بالم النيك و لحظتها بعدما بطحني على المكتب و فتح رجلي قليلا بدا يمرر زبه بين فلقاتي و فوق كسي حتى يدخله بين رجلي و المسه بيدي من الأمام من طوله ثم يمرره على كسي و يضع اللعاب عليه ليبلل كسي و هنا ظننت أنه سوف ينيكني من طيزي كما فعل بي ابن خالتي من سنتين عندما ناكني من طيزي في بيتهم ههههههه (قصة ثانية سوف احكيها بعدين) و يقضي شهوتة و يتركني أذهب و خاصة لما ركز على طيزي و لكن ربما لما رآني أتالم لما يريد ادخاله غير رأيه و فجأة وضع رأس الزب في فتحة كسي بين الشفرات و بدا يفرشي رايح جاي و يفتح كسي و كسي مبتل من لعابه و من افرازات زبه ثم دفعه بقوة قليلا آلمني حتى صرخت بصوت منخفض أيييي و هو يقبل رقبتي و يحك شعري و زبه خلاص التصق بكسي و هنا أيقنت ان عذريتي مفقودة اليوم باي باي عليها .

رجع قليلا للخلف ربما ليعدل وضعيته ثم عاود الكرة و هذه المرة زاد القوة و أحسست زبه يخترق أحشائي و شعرت بالوخز الشديد مثل الابرة لكنه اكثر ألما في كسي و هو دفع زبه حتى دخل كاملا و بقي لا يتحرك و أنا أتألم قليلا ليس كثيرا لكنه مألم و شعرت كأن شيئا كبيرا في بطني،عاود الكرة 3 مرات يدخل زبه و يخرجه حتى فتحني تماما ، لما أخرج زبه أحسست شيئا دافئا يخرج من كسي و يسيل على فخذاي و هو يمسحه بالمناديل الورقية و لما نظرت كان كله دم و هنا عرفت أنه فض بكارتي و فتحني من كسي لكن ماذا افعل الخوف اوصلني لفض بكارتي و لو عدت لفعلت نفس الشيئ خوفا من غطرسة والدي. لما مسح المدير الدم عاود الكرة و بدا ينيكني بلطف في نفس الوضعية يدخل و يخرج زبه و يقبل رقبتي و مرات يقبلني من فمي زادت سرعته قليلا ثم توقف و أخرج زبه و حسبته انتهى لكن مسح زبه جيدا و أعطاني المناديل كي امسحه و كان فيه قليل من الدم و لما نشفته جيدا اخرج من جيبه شيئا حسبته علكة لكنه لما فتحه كان مثل الانبوب البلاستيكي الرقيق الشفاف الملفوف ، و هو واقي لكني لم اكن اعرف ما هو الواقي اسمع به فقط و ادخل زبه فيه ثم مسح زبه على كسي و بلله باللعاب و عاود الكرة ينيكني بالواقي حتى شعرت به يعتصر و يصرخ بصوت خافت أححححححح أمممممممم و زبه يرتعش في كسي كأنه مكهرب و هو يمسكني بقوة .

ثم نام فوقي و لما اخرج زبه رأيت الواقي مملوئا بمادة بيضاء ههههههههه لم أكن اعرف المني بعد. (ممكن واحد يسال كيف ما تعرفي المني و انتي قلتي ان ابن خالك ناكك من سنتيت؟ نعم ناكني بس كان عمرنا 12 سنة الاثنين و ما نزل من زبه أي شيئ ) . قام باخراج الواقي من زبه و عقده و وضعه في منديل ورقي و خبأه ثم مسح كسي جيدا و هددني إن انا تكلمت أخبر ابي بكل شيئ فأقسمت له أني لن ابوح بحرف ثم قبلني من فمي و أعطاني بعض النقود ههههههههه الكثير منها و لبست ثيابي و عدت للبيت لا استطيع المشي و لما سالتني امي قلت لها سقطت من الرصيف و هي تصدق كل شيء ههههه . كان كسي يؤلمني مدة اسبوع و ما أحسست بفضيحتي الا بعد زمن . ظل المدير كلما اشتهاني يطلبني للمكتب خاصة يوم الثلاثاء بعد الظهر و يختلق لي الاسباب و انا تعودت على النيك و أصبحت اجد فيه لذتي و متعتي و خاصة أني أصبحت افعل ما يحلو لي في المتوسطة من دون رادع ، كسي كفيل بإسكات أي فم ههههههههههه . بعد مدة غير طويلة بدات تاتيني شوهوتي معه و عرفت لذة النيك عن حق و حقيقي مما زاد من تعلقي بالمدير و هو واقع في غرامي لكنه لا يفصح هههههه .

كنت كلما اشتقت لزبه أفتعل مشكلة خاصة مع الأساتذة النساء بصفة خاصة لكي يرسلوني لنياكي و مطفي ناري . التعود على الشهوة شيئ صعب خاصة للمراة المراهقة ههههه . بعدها كان يعطيني دواء منع الحمل النوعية الغالية منه التي ليس لها عوارض جانبية لم يشتريها حتى لزوجته ههههههههه . لاني سئمت النيك بالواقي و اردت التمتع بزبه و خاصة انه كان لما ينيكني يدخله اول مرة بلا واقي فاشعر بلذته و قبل القذف بمدة ضع الواقي فقط فلا يعجبني الشعور و كأن الزب تغير علي . لكن بعد حبوب المنع تغير كل شيء . في أحد الأيام طلب مني المجيئ لبيته و هو يسكن في المتوسطة مما سهل الأمر علي و أول مرة اتناك في السرير يايييي ما احلاها و ما اروعها مداعبة و مص و لحس و نيك و خاصة لما يلحس كسي و بظري اكاد أجن و اصرخ بقوة و على السرير الزب يدخل على الآخر و لما ينام فوقي أشعر بثقل جسمه كاملا مما يزيد هيجاني و مرات ينيمني على يطني و يدخل زبه من دون ما يفتح رجلي لأن زبه عن جد كبير . في احد الأيام كنت عنده في المكتب يريد ينيكني بعد عطلة ال15 يوم مباشرة ممكن كان مشتاق هههههههه خاصة اني اصغر و أحلى و اطرى من زوجته هههههههههه .

بمجرد ما دخلت المكتب سكر الباب و ارتمى علي يقبلني و يبوس يدي و يعانقني و زبه عامل خيمة مما هيجني ففتحت السحاب و اخرجت زبه من جنب الكلسون و هو مثل العمود و بديت أمص و العب و كنت مشتاقة كثيرا حتى بدأ يإن من الشهوة و اراد النيك من الكس فقلت له انني في العادة الشهرية و زبه منتصب يكاد ينفجر ههههههههه. لم يدري ما يفعل فقلت له ادخله في طيزي لو أردت و انا كنت اتمنى ان ينيكني من طيزي من شدة ما تشوقت خاصة انه كان كلما ناكني من كسي يمرر زبه فوق فتحة طيزي فاهيج و اريده أن يدخل و يزورني في طيزي و هاهي الفرصة جاءت برجليها أردت تذكر اول قصة حب لي مع ابن خالي لما ناكني من طيزي من سنتين ههههههه. تردد قليلا ثم حسم أمره و بدأ يفرشي طيزي و انا أئن من ضربات زبه المتتالية فوق طيزي و كنت سبق و بللت زبه كثيرا بالمص و هو كذلك ما قصر في تبليل طيزي ثم مسك زبه بيده لأن الطيز ضيق هههههههه. و بدأ يدفع للداخل ،كان شعورا رائعا ممزوجا باللذة والألم و المتعة و الصراخ الخافت حتى تسسل الزب للداخل و هنا انقطعت انفاسي من كبره و جحظت عيناي بقوة اييييييي أحححححح وجع كبير في طيزي يا حبيبي بالشويش ارجوك .

كان وكأنه لا يسمعني همه زبه فقط فما اكملت كلامي حتى كان زبه مستقرا للخصيتين في طيزي و كلما أدخل زبه بقوة تضربت خصيتيه كسي المبلل و انا أنازع بشده حتى قذف حمممه الدافئة و يا له من شعور لما يسيل المني في داخل الطيز يايييي رهيييب و حلو و ممتع جدا. و أصبحت عادة كلما ناكني يضربني زبين واحد من الكس و واحد من الطيز و يشبعني للآخر . تحولت لقحبته الخاصة او خليلته لمدة 4 سنوات و ما زال ينيكني كأنه زوجي .و الشغل الذي انا فيه هو من سعى لي كي لا افارقه .المهم تطورت علاقنا كثيرا و أصبحنا نمارس النيك بشتى الطرق

Related videos

انا والشحاتة المتناكة 17 Likes
3923 Views
فشخ كسي في السينما 10 Likes
3877 Views
شرموطة هايجة تتفشخ من صاحب جوزها 15 Likes
3920 Views
زبي في طير ابنة الجيران بعد معاناة طويل 11 Likes
3150 Views
أرملة مثيرة والنيك رائع معها 9 Likes
3121 Views
الزوجه المحرومه وسائقها الخاص 12 Likes
4008 Views
سكس حبيبي مشتهيني آه مجنني 11 Likes
3062 Views
سكس ساخن جدا مع الممرضة الفاتنة في ليلة 17 Likes
3976 Views
كيف تمكنت الارمله منى وجعلتنى زوجها بل 10 Likes
3546 Views
انا-وبنت خالتى 12 Likes
3342 Views
ليلة الدخلة 27 Likes
3284 Views
اكبر زب شاهدته في حياتي لما رضعت زب الاع 28 Likes
3882 Views
فجأتني جارتي المنقبة 28 Likes
3709 Views
كيف ناك مجدي جارته المحرومة سلمى وابنت 12 Likes
4007 Views
كنت أنيك صديقة أختي وشافتني 12 Likes
3513 Views