قصه مهداه من نياك الكبيرات اليكم

انا ماجد عمري 20 سنة ادرس في الثانوية لاني راسب لاكثر من سنة جسمي متوسط وطولي 180سنتم مائل للسمرة عندي هياج جنسي دائما احب النساء وخصوصا ذات الارداف الكبيرة لاني اعتقد ان المرآة لا تكتمل انوثتها الا اذا كان لديها ردف كبير وواضح حيث يعطي لمشيتها خصوصية وانوثة اكثر وفيه اغراء اكبر واني مطلع على تراث العرب بخصوص وصف الارداف وماكانت تمثله الارداف عند العرب وكيف كانوا يتفنون في التغزل بالارداف وجسم المرآة عموما، المهم في بداية السنة قدمت لمدرستنا الست الهام منقولة من مدرسة اخرى وهي مدرسة للغة العربية وعند دخولها للفصل في اول حصة اصبت بالذهول والصدمة دخلت الست الهام وكانت غاية في الجمال كان عمرها قرابة ال40 سنة ولكنها انيقة جدا واصغر من عمرها ببشرة بيضاء وعيون عسلية وشعر بني وكانت جميلة الوجه نسبيا وجسمها رائع ومتفتح وفتان حيث كان لديها نهدان نافران وكبيران وخصر نحيف نسبيا وافخاذ ملفوفة وعريضة ولكن مايميز جسمها هو مؤخرتها حيث كانت شيء خرافي وخيالي لانها كبيرة وملفوفة ومدورة وكانت تترنح وترتج خلفها عندما تمشي مما يشكل صورة اكثر من رائعة ومثيرة للشهوة فجمال المنظر يكمن في مؤخرتها التي تمشي خلفها وتميل يمينا ويسار ولاعلى ولاسفل، من اول دخولها للفصل وهناك جرس قد رن في رأسي و صافرة انذار شهوتي دوت وهدرت ابتدأنا الدراسة وكنت احس ان في داخلها شهوة ورغبة مكبوته وكنت اشعر ان لديها قصص وحكايات وكانت تعمل بنظام ال كويز اليومي اي الامتحان اليومي بالورقة حيث تعطينا سؤالين في الادب والقواعد وسؤال الادب كان ثابت هو اكتب مما تحفظ من الشعر العربي فعلا في اول امتحان امتحنا وانتهى اليوم الاول واتى اليوم الثاني والثالث وانا افكر بها وبوصالها وكان كل تفكيري بمؤخرتها العظيمة فخطرت لي فكرة خبيثة وخلاصة الفكرة ان الشق الثاني من السؤال في الامتحان اليومي هو اكتب مما تحفظ من الشعر العربي فقمت بالبحث عن الابيات الشعرية العربية التي قيلت بالتغزل بجمال النساء ونهودهن واردافهن فقلت هذا هو الباب لدخول عالم الست الهام ونفذت الفكرة وكتبت لها هذا البيت الشعري في ورقة الامتحان اليومي : (مخطوطة المتنين مُضمَرة الخَشا.. ريَّا الروادف، خلقها ممكور)،
وعند الانتهاء اعطيتها الورقة وعند قرأتها للشعر احمر وجهها وكان فيه خليط من الخجل والغضب الطفيف والشهوه القليلة المهم هي لم تعلق في بادئ الامر واعتبرت الامر صدفة وفي اليوم التالي حان موعد الامتحان اليومي ايضا فكتبت لها في سؤال اكتب مما تحفظ من الشعر : (تمشي فتثقلها روادفها…فكأنها تمشي إلى خلف)، (ومفروشة الخدين ورداً مضرجا…إذا جمشته العين عاد بنفسجا
شكوت إليها طول ليلي بعبرةٍ… فأبدت لنا بالغنج دراً مفلجا
فقلت لها مني علي بقبلةٍ…أداوي بها قلبي فقالت تغنجـ ابليت بردفٍ لست أسطيع حمله… يجاذب أعضائي إذا ما ترجرجا)، وكالعادة عند الانتهاء سلمت الورقة وعند قراءتها للورقه احمر وجهها اكثر وكتبت على الورقه بعض الكلمات واعادت لي الورقة وكانت قد كتبت : أ لا يوجد في الشعر العربي سوى هذا الموضوع ؟، لم اعلق على شي ولكن في الامتحان التالي كتبت لها هذه الابيات : (إذا تمشي تأود جانباها…وكاد الخصر ينخزل انخزالا
تنوء بها روادفها إذا ما…وشاحها على المتنين جالا)
*(قد قلت لما مر یخطر ماشیاً… والردف یجذب خصره من خلفه
یا من یسلم خصره من ردفه…سلم فواد محبه من طرفه) (بدت منك الروادف مشرفاتٍ
روادف لم تدع للناس دينا
اذا أقبلت رعت الناس حسناً
وإن أدبرت قيدت العيونا)* (إني رأيتك في المنام ضجيعتي…وكأن ساعدك الوثير وسادي
وكأنما عانقتني وشكوت ما…أشكوه من وجدي وطول سهادي) وقمت بتسليم الورقة وقرأتها ورمقتني بنظرة فيها نوع من الحيرة ممزوجة بشهوة دفينة فكتبت لي على الورقة الى اين تريد ان تصل من كل هذا ؟ واعادتلي الورقة فكتبت لها اريد ان اتكلم معك ولا يفيد الشرح في الورقة فوافقت وجلسنا في غرفة استراحة المدرسات فقلت لها سأتكلم بكل صراحة وجرأة ورجائي ان تسمعيني فأومأت بالموافقة فقلت لها انتي قد استحوذتي على قلبي ومشاعري ولا استطيع الكف عن التفكير بك وانا اول مارأيتك اعجبني كل شي فيك من ملبسك الى كلامك ثم جسمك وانا اتكلم احسست انها كتلة من النار والخجل وان عذابي كله منك وبسببك وها انا ارمي الكرة بملعبك وانتي احكمي قالت لي انا مدرستك واكبر منك سنا وهذا الامر لا يجوز فقلت لها ومتى كان السن او اي اعتبار اخر عائقا او حاجزا امام الاعجاب والحب وهيام القلب ،ست الهام انا احبك ومغرم فيك وفي جسمك انتي في خيالي في الغفو والصحو انا لا استطيع ان ابعد خيالك عن بالي اني راغب بوصالك عندها احمر وجهها اكثر واطرقت برأسها وقمت بأنتهاز فرصة جلوسنا لوحدنا وزرعت قبلة دافئة على خدها الغض الرقيق فجفلت من ذلك وقالت ماذا تفعل يامجنون اننا في مكان عام وسوف يرانا احدهم قلت لها وليعلم من يعلم انا لا احتمل اكثر من هذا العذاب وقمت بحضنها وضمها لصدري وكانت دافئة جدا ولينة الجسم فأحسست اني املك الدنيا بيدي وسالت على خدها دمعة شهوة وشبق مكبوتان وانتصب قضيبي مثل الحديد وانغرس في طرف نهدها الكبير فأنطلقت منها اه مدفونة ورقيقة تعبر عن هياجها وشهوتها وقالت لي انا ايضا محرومة من الجنس حيث اني شبقة بطبعي ولم اذق طعم الجنس ولذة القضيب بعد وفاة زوجي قبل سنتين واني ساكنة مع امي في البيت وحياتي فارغة من كل معنى فقلت لها انا املؤ حياتك بالحب والمتعة طاوعيني فقط وسترين العجب العجاب فقالت تعال الي غدا الى البيت لان امي ستسافر غدا الى اختها للبقاء عندها بضعة ايام واخذت منها عنوان البيت
ومرت ساعات انتظار اللقاء الموعود اقسى من ساعات الطلق لدى الحامل واشد من ساعات المنازعة للموت كنت بحال يرثى لها من شدة الانتظار وفعلا مرت الساعات وبات اللقاء وشيكا وقمت بتجهيز نفسي وحلقت شعر العانه واخذت حماما ساخنا وذهبت للموعد المرتقب للقاء مليكة النساء وسيدة الحسن والجمال ووقفت عند الباب وطرق قلبي الباب قبل يدي ففتح الباب وفتحت ابواب الحياة كلها بوجهي وخرجت الهام بثوب النوم الابيض القصير وهي بكامل زينتها وعطرها يخترق القلب قبل الشم وظهرت لي كأنها امرأة اخرى غير التي رأيتها في المدرسة بسبب الزينة والملابس المختلفة وقد بان صدرها الابيض المرمري ونهداها النافران حيث يكاد الثوب ان يشق من شدت نفورهما ويداها العاريتان المملؤتان وافخاذها المملؤتان ايضا والجسم الاملس الطري ورحبت بي وقمت بتقبيلها على شفتيها فأصابها فتور وقشعريرة واصابتني شهوة وانتصاب في ذكري ودخلت تمشي امامي فكان قفاها مصيبة اخرى حيث الارداف العريضةالطرية وكانت مختلفة عما كنت اراه في المدرسة لانها كانت واضحة للعيان وكانت ترتج بغنج ساحر وتميل كأغصان الشجر فأذهلني هذا المنظر وكاد ان يغمى علي لو لا استجماعي لقواي فلصقت جسمي بها من الخلف وكانت المفاجأة حيث الطراوة في اردافها لا توصف والنعومة لايمكن تخيلها وحضنتها من الخلف وقضيبي المنتصب غاطس بلحم مؤخرتها الطري وهمست بأذنها قائلا سأنيكك احلى نيكة في حياتك واعيشك في رحاب الف ليلة وليلة جلسنا على مائدة العشاء وكان بها ما لذ وطاب اكلنا وتسامرنا وتكلمنا وضحكنا واتت الساعة التي لا مناص منها سادت لحضة صمت لذيذة سحبتها من يدها لغرفة النوم فكانت معطرة وبنور خافت وترتيب انيق جدا واغلقت الباب واغلقت معها كل عذاباتي والامي بالتفكير بمثل هذا الموقف معها التقطت شفتها المكتنزة واخذت امص بهما لمدة ليست بالقصيرة وصعدنا انا واياها الى عالم اخر ورحنا في غيبوبة واغماءة فقمت بعدها بخلع ثيابي بالكامل وخلعت عنها ثيابها بالكامل وبان لي جسم من اروع ما خلق الل… حيث النهدان النافران والخصر الخفيف والردف المملؤ الكبير والكس الابيض الحليق المملؤ ايضا فقالت لي البداية تكون مني فقلت لها لك ماتريدين ياروحي فأخذت قضيبي المتصلب من شدة الشهوة وقامت بتحريكه بعدة حركات وادنته من فمها فقامت بألتقامه وامتصاصه لفترة طويلة وبأوضاع عجيبة لم اشاهدها حتى في افلام السكس وكانت بارعة وخبيرة في امتصاص القضيب من خلال حركاتها مع القضيب وهيجتني هياج كبير وبعدها قمت انا بمص رقبتها المرمرية وخلف اذنيها وهي تتأوه وتتلوى من شدة اللذة والشهوة والتقطت نهداها ورحت بهن بعالم اخر وقمت بمصهن وتقبيلهن وقرصهن وعضهن ورضاعتهن وكانت الحلمة الوردية اللون و النافرة لها الحصة الكبرى من العض والمص وبعدها قمت بتقبيل وعض زنديها المملؤان ولحست ابطيها الحليقتين الناصعتين بالبياض وهي تتلوى بيدي مثل سمكة خرجت لتوها من الماء ولحست بطنها وسرتها ونزلت الى كسها فأشبعته تقبيلا ولحسا ومصا وعضا حيث انه كان شديد البياض والنعومة واملس جدا ومملؤ ومنفوخ وقضيت وطرا ليس بالقليل مع كسها الرائع وقلبتها على بطنها فلحست ضهرها بأكمله ووصلت الى منيتي ومبتغاي الى من سهرت الليالي اتخيله بين يدي وصلت الى ردفها الوفير باللحلم الابيض الطري الناعم وكان منظره يثير شهوة الطفل والكهل فما بالكم بي انا الشهواني الجنسي لحست الارداف واشبعتها بالعض والهز والتحريك والتقبيل والمص وبعادت بينهما لارى اجمل فتحة مؤخرة في حياتي كانت منزوعة الشعر ولونها وردي فقمت بلحسها وتقبيلها وادخال اصابعي بها فجن جنونها وبدأت ترتعش من النشوة والشبق وجن جنوني ايضا وقمت بترطيب قضيبي وادخاله في ردفها فأنزلق رويدا رويدا وكأنه يعرف مكانه وطريقه فزادت الاهات والارتعشات وجن جنون الشهوات والملذات ورحت دافعا قضيبي الطويل و المنتصب كالعمود في مؤخرتها الكبيرة الرجراجة ورهزت بها رهزة عنيفة فشهقت شهقة دوت في كل ارجاء الغرفة واكثرت من الرهز بمؤخرتها الكبيرة وكانت تغريني اكثر لانها مع الرهز ترتج وتتحرك بصورة جنونية ويرتطم لحمها بحوضي وبطني وهذا مايثيرني اكثر ازددت في الرهز واستشاطت هي اكثر وبدأت تتكلم بشهوة عارمة : ( نيكني ياماجد نيكني بقوة ارهز اكثر انا ملكك الان شقني عذبني …قضيبك عريض وطويل وساخن ادفع به في اعماق احشائي لعله يطفئ نار شهوتي المكبوته .. انا قحبتك ياماجد فأفعل بي مايحلو لك .. نيكني بقوة نيكني بعنف اكثر اكثر ) وكانت كلماتها تنزل مثل الصاعقة على رأسي فلم اتمالك نفسي من شدة الشهوة والرهز واللحم المترجرج والكلام المثير الا وانا افجر براكين ماء ذكري في مؤخرة الهام وكانت غزيرة وساخنة فقالت اووووووه ماهذا أ كل هذا المني من قضيبك هذا كثير وغزير وساخن جدا اووووه اني احبه واحبك كثيرا وارتحت لدقائق
ثم قمت مرة اخرى وداعبتها وغمزتها وقرصتها ومصمصتها وقبلتها في كل انحاء جسدها المغري وقمت بأدخال قضيبي المتوهج بالشهوة والهياج في كسها المملؤ الحليق وغاص ذكري في كتلة من اللحم الطازج الطري ودفعته في كسها وهي تصرخ من كبره : ( اووووه لا استطيع تحمله اني طويل وضخم رويدا رويدا ياحبيبي لا تعذب معشوقتك بذكرك الكبير) فقمت بترطيبه بلعابي ورطبت كسها اضافة للرطوبة الناتجة من مياه كسها المتدفقة وقمت بادخاله رويدا رويدا الى ان استقر في داخل كسها وملأه فراحت في غيبوبة من شدة اللذة والشهوة والشبق واصبحت بين يدي مثل العجينة بيد الخباز ورهزت بها رهزا عنيفا وهي تتلوى من الشهوة كان المنظر غاية بالاثارة وهي نائمة وانا نائم فوقها وارهز بها واسحق بجسدي بلحم جسمها الوفير الطري انزلت ماء ذكري لمرتين في كسها حتى امتلأ بمائي وماءها وكان اخر انزال لماء ذكري بها وقبل الانزال اطبقت بجسمي على جسمها ودفعت ذكري بقوة داخل كسها وشعرت اني جزء منها وهي جزء مني وكأنني قد دخلت كلي بها فصرخت صرخة الم فضيعة واهتزت هزة شهوة عارمة وارتعشت ارتعاشة كبيرة فهاجني المنظر وقذفت بقوة داخل كسها وحضنتها بشهوة وحب كبيرين حتى صارنا واحد ومصمصتها ولاعبتها وقبلت شفتيها وقلت لها مارأيك بالنيك وقضيبي فقالت سأسمعك بيت شعر ردا على سؤالك مثلما كنت انت ترد على اسئلة الامتحان فقالت: )(قالت وقد راودتها عن حالة .. ياجارتي لاتسألي عما جرى..اني بليت بعاشق في ايره كبر .. ويطلب من ورا )( عندها ضحكنا كثيرا وقالت لي اني لم اتمتع بالجنس مثلما تمتعت اليوم وانا من اليوم وصاعدا انا ملكك وقحبتك وكل جسمي تحت امرك وبالفعل بقينا على هذا الحال ليومنا هذا نعيش احلى ليالي الجنس والمتعة والشهوة وبمرور الايام ازدادت اشراقا وجمالا وليونة ونعومة واصبحت مغرية اكثر وازداد نهداها واردافها اندفاع وكبر بأندفاع امامي واندفاع خلفي يثير شهوتك رغما عنك حتى وان كانت مرتدية ملابس محتشمة واصبح لدينا اوضاع جديدة في الجنس واندماج اكثر ومعرفة اكثر واصبحنا نستمتع مع كل حفلة جنس بيننا وكأننا بعالم لوحدنا* عالم من الحب والجنس والاغراء والشهوة والشبق .

Related videos

نكت امرأة كبيرة في السن 9 Likes
3051 Views
الزوجه المحرومه وسائقها الخاص 12 Likes
3403 Views
زبي الكبير انتصب اثناء الالتحام في الب 12 Likes
2933 Views
أنا وعاملة التحاليل 18 Likes
3212 Views
فجأتني جارتي المنقبة 27 Likes
3110 Views
أرملة مثيرة والنيك رائع معها 6 Likes
2707 Views
ليلة الدخلة 25 Likes
2828 Views
كيف تمكنت الارمله منى وجعلتنى زوجها بل 10 Likes
2990 Views
زبي في طير ابنة الجيران بعد معاناة طويل 10 Likes
2695 Views
قالتلي كسي بوجعني 19 Likes
3179 Views
نياكه نار و مولعه مع سوسو المحرومة من ال 10 Likes
2941 Views
حكايتي مع الجارة الأرملة 7 Likes
3107 Views
انا وموزة سورية 11 Likes
2627 Views
مطلقة تحكي قصتها مع جارها المتزوج 15 Likes
3543 Views
قصة حقيقية فى الاتوبيس التدقير والحك 16 Likes
3520 Views